إشكالية التواصل اللغوي بالجزائر

Main Article Content

إبراهيم سعدي

Abstract

دأب الخطاب اللغوي في الجزائر على تأسيس أطروحته على نوعين رئيسيين من الاعتبارات : اعتبار الحداثة واعتبار الهوية فالخطاب الناطق بالفرنسية يستند بصورة جوهرية على المطلب الأول، بينما الخطاب الناطق بالعربية يؤسس مشروعيته على المطلب الثاني من غير أن ينفي عن نفسه طابع النجاعة، أي الحداثة. أما النظر إلي اللغة بوصفها عنصرًا أساسيًا للإدماج الاجتماعي للأفراد فقد ظل طرحا غائبا في هذا النقاش، علما أن هذا الغياب نلاحظ وجوده منذ القدم في الجزائر. فالملك ماسنيسا الذي سعى إلى تحقيق وحدة المغرب الكبير في القرن الثاني قبل الميلاد قد حرص بالمقابل على أن يتلقى أبناؤه تربية يونانية وعلى أن يعبد النوميديون آلهة يونانية أيضا. أما ابنه الأكبر مسينيسا الذي خلفه في سيرتا بعد موته، فقد عاش بين الأدباء والفنانين الإغريق. و كان سيفاكس عدو مسنيسا، يقلد في حياته ملوك اليونان. وفضلا عن هذا كله، فقد كانت اللاتينية هي لغة الدولة النوميدية.

Article Details

How to Cite
سعدي إ. (2026). إشكالية التواصل اللغوي بالجزائر. The Arabic Language Journal, 1(2), 154–147. Retrieved from https://arabia.hcla.dz/index.php/jla/article/view/214
Section
المقالات