الدلالة اللغوية للمصطلحات الفقهية بين التخصيص والتوسع
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص: في سياق تطور العلوم والمفاهيم، يلعب المصطلح الفقهي دورا رئيسيا في تحويل المعاني اللغوية العامة إلى دلالات خاصة، تتناسب مع بيئته الفقهية لتخدم احتياجات المعرفة المتخصصة، حيث يكون الهدف من الاصطلاح عادة تضييق المعنى اللغوي وحصره في نطاق محدد وثابت في مجال واحد، ورغم ذلك نجد في بعض الأحيان أن المعنى الاصطلاحي قد يتجاوز ضيقه المقصود ليصبح أعم وأشمل من الأصل اللغوي، فيتبنى جوانب جديدة من المعنى مما يتيح له أن يكون أداة للتوسع طورا وللتخصيص أطوارا. وفي ظل هذا التحول لدلالات الألفاظ جاءت هذه الدراسة بهدف الكشف عن كيفية انتقال المصطلح عبر الحقائق الثلاث، اللغوية والشرعية والعرفية، والتي إما أن تضيق المعنى اللغوي فتؤدي دلالة التخصيص، أو أن تشمل معاني إضافية تتجاوز حدودها اللغوية، فتؤدي دلالة التوسع. كلمات مفتاحيّة: المصطلح، الدلالة، الحقيقة اللغوية، الحقيقة الشرعية، الحقيقة العرفية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.