المسرح الجامعي في الجزائر غياب الخشبة وضمور النص
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عرف المسرح محاولات عديدة لتأصيل الظاهرة المسرحية وجعل هذا الفن قريبا من الواقع والوجدان حيث عُدّ المسرح من الفنون التي تسعى إلى تربية المجتمع تربية أخلاقية واجتماعية وأدبية وفنية، وهو المعبّر عن تاريخ البشرية بحركتها وإيقاعها وحضارتها وثقافتها، وهو روح الأمة وعنوان تقدّمها الذي تعبّر به الشعوب عن قضاياها الاجتماعية و السياسية لأنّه أقرب الفنون إلى الذات وأشد وقعا فيها عن بقية الفنون الأخرى مثل الرّواية والقصة ونحن هنا في هذا المقال سنتحدث عن المسرح الجامعي ونجاعته وأهميته في حياة الطلبة لتطوير مدركاتهم الحسية والأدبية وتحقيق التعاون والصداقة لتجسيدها في كسب الثقة لدى الطلبة ومساعدتهم على إنجاز الأعمال الإبداعية، وسنحاول الوقوف بالضبط عند المسرح الجامعي من خلال البحث في عدة إشكالات تتعلق به وبحضوره داخل أسوار الجامعة. ولرصد هذه الحقيقة والوقوف عند حيثياتها لا بدّ لنا من طرح جملة من التساؤلات من بينها: هل يمكن أن نتكلم عن وجود مسرح جامعي؟ لماذا يغيب هذا المسرح؟ هل هناك أصول لهذا المسرح حتى نطرح إشكال السيرورة؟ هل نحن في حاجة إلى مسرح جامعي؟ في زخم هذا الابتلاء والابتلاع التكنولوجي نتساءل هل هناك جدوى ونجاعة من وجود خشبة المسرح في ركح الجامعة الجزائرية؟
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.