أثر الفقهاء في مدرسة النحو الكوفية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عرف المسلمون بداية أن عليهم أن يقرأوا القرآن وأن يفهموه لأنه هو الذي ينظم حياتهم، ومن ثم نستطيع تفسير نشأة الحركة العقلية العربية بأنها كانت نتيجة نزول القرآن، فهي كلها من نحو وصرف وبلاغة وتفسير وفقه وأصول وكلام تسعى إلى هدف واحد هو فهم النص القرآني. نشأ النحو لفهم القرآن، وفرق كبير بين علم يسعى لفهم النص وعلم يسعى لحفظه من اللحن ولو كانت الغاية منه حفظ النص من اللحن لما أنتج العربي هذه الثروة الضخمة في مجال الدرس النحوي، ومحاولة الفهم هذه هي التي حددت مسار المنهج لأنها ربطت درس النحو بكل المحاولات الأخرى التي تسعى لفهم النص، ومن ثم فإن دراسة منهج النحو عند العرب لا تكون صحيحة إلا مع اتصالها بدراسة العلوم العربية الأخرى وخاصة الفقه.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
فريحة م. (2016). أثر الفقهاء في مدرسة النحو الكوفية. مجلة اللغة العربية, 18(2), 11–39. استرجع في من https://arabia.hcla.dz/index.php/jla/article/view/1808
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.