اللغة العربية والتعريب العلمي آراء وحلول
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أن الحديث عن اللّغة عامة حديث شيق لأن اللّغة عند الشعوب هي التي تلصق بها فتصبح من أقوى الموجبات عليها، فهي ليست وسيلة للنطق والتعبير، بل وسيلة التفكير والتخطيط والهوية. ولغة الآمة هي أهم مقومات شخصيتها وسجّل تجاوبها ومعارفها وأمجادها عبر الزمن، لذا فأن الحديث عن القضايا اللغوية مقدمة لتأصيل التفكير وتحريره وإذكاء روح الإبداع وتوطين العلوم، إضافة إلى تحقيق مشروع لغة متطورة لجعلها عالمية وصالحة للتدريس والبحث والإتصال. فما أعظم أمة تمجد لغتها وتنزلها المكانة اللائقة بها تدريسا وتواصلا وبحثا. كما تستهدف من خلال تطوير التعليم وسهولة تلقين العلوم والثقافة. وهكذا كأن السعي لجعل لغتنا العربيّة قادرة على التعبير عن مختلف مآربنا وعن خفي خوالجنا ومقتضيات العلم ومستجدات المعرفة ومستحدثات التقدّم، كي تواكب سير الحضارة الإنسانية المتسارع.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.